الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
283
معجم المحاسن والمساوئ
قال : « الحجّ جهاد الضعفاء ، وهم شيعتنا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 72 . 5 - الكافي ج 4 ص 253 : أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد اللّه بن يحيى الكاهليّ قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول ويذكر الحجّ فقال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : هو أحد الجهادين هو جهاد الضعفاء ونحن الضعفاء ، أما إنه ليس شيء أفضل من الحجّ إلّا الصلاة ، وفي الحجّ لها هنا صلاة وليس في الصلاة قبلكم حجّ ، لا تدع الحجّ وأنت تقدر عليه ، أمّا ترى أنّه يشعث رأسك ويقشف فيه جلدك ويمتنع فيه من النظر إلى النساء ، وإنّا نحن لهاهنا ونحن قريب ، ولنا مياه متّصلة ما نبلغ الحجّ حتّى يشقّ علينا فكيف أنتم في بعد البلاد ، وما من ملك ولا سوقة يصل إلى الحجّ إلّا بمشقّة في تغيير مطعم أو مشرب أو ريح أو شمس لا يستطيع ردّها وذلك قوله عزّ وجلّ . وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ » . ورواه في « تفسير العياشي » ج 2 ص 254 . 6 - الكافي ج 4 ص 260 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وأحمد بن محمّد جميعا ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن محمّد بن عبد اللّه قال : قلت للرّضا عليه السّلام : جعلت فداك إنّ أبي حدّثني عن آبائك عليهم السّلام أنّه قيل لبعضهم : إنّ في بلادنا موضع رباط يقال له : قزوين ، وعدوّا يقال له : الديلم ، فهل من جهاد أو هل من رباط ؟ فقال : « عليكم بهذا البيت فحجّوه » ثمّ قال : فأعاد عليه الحديث ثلاث مرّات كلّ ذلك يقول : « عليكم بهذا البيت فحجّوه » ثمّ قال في الثالثة : « أما يرضى أحدكم أن يكون في بيته ينفق على عياله ينتظر أمرنا ، فإن أدركه كان كمن شهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بدرا ، وإن لم يدركه كان كمن كان مع قائمنا في فسطاطه هكذا وهكذا » - وجمع بين سبّابتيه -